Leave Your Message
فئات الأخبار
أخبار مميزة

ظهرت مزايا التصدير، ومن المتوقع أن تتوسع بشكل أكبر.

2024-05-22

تُظهر بيانات الرابطة الصينية لمصنعي السيارات أنه في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2023، تجاوزت صادرات السيارات الصينية البالغة 3.388 مليون وحدة، بزيادة قدرها 60٪، حجم الصادرات البالغ 3.111000 وحدة في العام الماضي بأكمله.

تتوقع الجهات المعنية أن تتجاوز صادرات الصين من السيارات 5 ملايين سيارة في عام 2023، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تحقق هذا الرقم. وبحسب الطراز، فقد تم تصدير 2.839 مليون سيارة ركاب، بزيادة قدرها 67.4% على أساس سنوي؛ و549 ألف مركبة تجارية، بزيادة قدرها 30.2% على أساس سنوي. أما من حيث نوع الوقود، فقد بلغت صادرات المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي 2.563 مليون مركبة، بزيادة قدرها 48.3%. مركبة الطاقةصدّرت الصين 825 ألف وحدة من الدراجات النارية، بزيادة قدرها 1.1 ضعف على أساس سنوي، لتصبح بذلك ركيزة أساسية لصادرات السيارات الصينية. ومع ازدياد الصادرات، ارتفعت أسعار الدراجات النارية أيضاً. ففي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، ارتفع حجم صادرات السيارات الصينية بنسبة 60% على أساس سنوي، بينما زادت قيمتها بنسبة 83.7% على أساس سنوي. حالياً، وصل متوسط ​​سعر سيارات الطاقة الجديدة في الأسواق الخارجية الصينية إلى 30 ألف دولار أمريكي للسيارة الواحدة، وهو ما يُعدّ عاملاً هاماً في دفع نمو صادرات السيارات الصينية.

شركة تصنيع السيارات

أدى النمو المتسارع لمركبات الطاقة الجديدة إلى ظهور فرصة جديدة لتعزيز صادرات السيارات الصينية، وذلك من خلال الاستفادة من وفورات الحجم وتأثير العلامة التجارية. ويمكن للصين الاعتماد على ميزة الريادة، وفهم اتجاهات التغيير والقوة الدافعة لصناعة السيارات، ومواصلة تحسين السياسات، وتحويل القدرة التنافسية من حيث التكلفة إلى قيمة تكنولوجية عالية وعلامة تجارية متميزة.

صناعة الطاقة الجديدة

لقد أثبت التطور الناجح لصناعة السيارات العاملة بالطاقة الجديدة في الصين مزاياها الشاملة، بما في ذلك تفوقها المؤسسي. في المقابل، يشهد التحول الشامل من السيارات التقليدية إلى مركبات الطاقة الجديدة في أوروبا والولايات المتحدة بطئًا ملحوظًا، فبالإضافة إلى مزايا صناعة السيارات التقليدية التي أدت إلى نقص القدرة على إحداث هذا التحول، أدى قصر نظر تنفيذ السياسات إلى انقطاع مسيرة التنمية، وأدت القيود الرأسمالية المدفوعة بالربح إلى اختلالات في التنمية الصناعية. ويكمن جوهر المشكلة في قصور مؤسسي.